ومضات

E£199.00

لم يكن معروفًا عن سيدنا محمد -عليه الصلاه و السلام- أن كان له معجزات حسية، أو خلفية علمية،
لكنه أُعطي القرآن الكريم، الذي تم فهمه في نفس السياق )لبعض الآيات( بشكل متباين عبر التاريخ!
والآن نستطيع أن نفهم لماذا لم يقم سيدنا محمد - صلاه الله عليه و سلم- بتفسير القرآن تفسيراً كام لاً،
مع أنه سيكون أولى الناس بذلك.
فقد كان يعلم أن هذا سيكون خارجاً عن علم كل إنسان في ذلك العصر، بل وفي كل عصر.
وبذلك سُ مِح للأجيال من بعده بفهمه أو إيجاد معاني إضافية أو علميه مختلفة و الادهى أنها تواكب
نفس السياق!!
من هذا المنطلق الكتاب من تأليف طبيب فقط من خلال الخلفية الطبية والعلمية له، وبعض المعرفة
التاريخية، مع قراءه آيات معينة من القرآن الكريم جعلته يتساءل عما إذا كان من الممكن استنتاج معنى
إضافي )موضح بالخط العريض( مما هو شائع في كتب التفسير المعروفه للقرآن الكريم و ذلك على
الأغلب لآيات ذات دلاله علميه أو تاريخيه.
وهو ليس كتاباً لتفسير القرآن الكريم.
من المفارقات ان بعض الآيات كان لها إنعكاس واضح على الواقع الجيوسياسي للمسلمين و غير
المسلمين في مختلف البقاع في الكره الأرضيه و على مدار الأزمنه أثبت صحتها و دلالتها و يتبقى أن
الفهم الجديد لنا لبعض الآيات في ضوء ما حدث تاريخيا يؤدي بنا إلى تاريخ عكس كل ما كنا نعرفه
لبعض الحقب الزمنيه.
يدعونا الكتاب إلى التفكير والتأمل في هذا الكنز الذي لا ينضب.
للتأكد: يتبع كل آية تفسير الجلالين لبيان سياق شرح الايه